السيد المرعشي

140

شرح إحقاق الحق

لعلي ( ع ) ثلاثة لو كانت لي واحدة منها لكانت أحب إلي من حمر النعم ، تزويجه بفاطمة عليها السلام وإعطاءه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : هذا من رواية أهل السنة وأن آية النجوى لم يعمل به إلا علي ( ع ) ، ولا كلام في أن هذا من فضائله التي عجزت الألسن عن الإحاطة بها ، ولكن لا يدل على النص على إمامته ( إنتهى ) . أقول إنما استدل المصنف بها على الأفضلية ووجه الاستدلال : أنه سبق ساير الصحابة إلى العمل بمضمونها وبعد عمله بها نسخت ( 1 ) عنهم ، فيكون نزولها بيانا لأفضليته عليهم ومسارعته إلى قبول أوامر الله عز وجل ، والعمل بها قبلهم ، فيكون أفضل ، ولهذا تمناها ابن عمر ( 2 ) ، وربما يستدل من هذا على كذب ما يدعيه أهل السنة من أن أبا بكر كان ذا مال ، وأنه كان يصرف ماله في سبيل الله وذلك ، لأنه إذا بخل أبو بكر بدرهم أو درهمين يقدمه بين يدي نجوى النبي ( ص ) وفارق النبي ( ص ) والنظر إلى وجهه الكريم وما يفيده خطابه الفهيم مقدار عشرة ليال كما نقله ابن المرتضى ( 3 )